live-in-turkey

الحياة في تركيا


عدد متزايد من الناس من مختلف أنحاء العالم يقررون العيش في تركيا وبدء حياة جديدة، بعض منهم يبحثون عن العمل وغيرهم ممن يرغبون في الاسترخاء سلميا خلال تقاعدهم.

وقد تطورت البلاد بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية، وكانت وتيرة التقدم في العقارات والمجالات الصناعية الأخرى مدهشة.

ويعيش معظم سكان تركيا الجدد من دول مثل الخليج والمملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا والدنمارك وهولندا والنرويج والنمسا وبلجيكا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

مع موقعها الجغرافي الفريد جنبا إلى جنب مع تاريخ غني ومتنوع في مهد العديد من الحضارات المختلفة، تركيا هي مكان متميز للعيش للمغتربين وأسرهم.

السكن

من الشقق في المراكز الحضرية إلى الفلل في الضواحي، وهناك العديد من الخيارات للاختيار من بينها عند البحث عن السكن في تركيا. المناطق الحضرية الكبرى لديها بيئة حديثة وكاملة لحياة باهظة في المدينة، حيث المجمعات السكنية الفاخرة توفر جميع وسائل الراحة اليومية المطلوبة مثل الأمن الخاص ورياض الأطفال والمجمعات الرياضية والمرافق الاجتماعية ومواقف السيارات ومراكز التسوق لسكانها
وبفضل التعديل الأخير في قانون الملكية التركي الذي رفع مبدأ المعاملة بالمثل، فإن المشترين الأجانب والمستثمرين من جميع أنحاء العالم أحرار في شراء العقارات في واحدة من أكثر الأسواق العقارية الواعدة في العالم.

الطعام

تعود شهرة المطبخ التركي الشهير عالميا إلى الموقع الجغرافي الفريد للبلاد عند مفترق الطرق في القارات، التي تغنيها ثقافات مختلفة تشكل تاريخ تركيا الحديثة. كل منطقة من تركيا لديها أسلوب الطبخ من تلقاء نفسها، مما يتيح للمرء أن يجد الأذواق الأصيلة من الأطباق المحلية، في حين أن المدن الرئيسية في البلاد لديها مطاعم تقدم أمثلة جيدة جدا من الأطباق من جميع أنحاء العالم.

التخصصات مثل المعجنات والحلويات الفريدة من نوعها للمأكولات التركية هي المفضلة للسياح والزوار، في حين أن القهوة التركية معروفة بمذاقها الأكثر من رائع ومرغوبة جدا لزوارها.

وسائل النقل

يستفيد نظام النقل في تركيا من البنية التحتية المتطورة جدا. وبالنسبة للنقل الحضري، فإن المدن الرئيسية في البلاد مزودة بشبكات سكك حديدية واسعة تحت الأرض وفوقها، في حين أن الحافلات العامة والخاصة تحمل مئات الآلاف من المسافرين يوميا. بالإضافة إلى وسائل النقل العام، وخدمات سيارات الأجرة شائعة للغاية، وتقدم كوسيلة منخفضة التكلفة وعاجلة من السفر المحلي. للمدن الساحلية مثل إزمير واسطنبول، خدمات العبارات في البحر تقدم للمسافرين سهولة التنقل والأسعار المناسبة.

أما بالنسبة للسفر لمسافات طويلة، فإن الطرق السريعة هي الخيار المفضل للكثيرين، حيث تقوم مئات وكالات السفر بتشغيل حافلات يومية إلى أبعد المدن من المراكز الحضرية الكبرى. السكك الحديدية هي وسيلة أخرى من وسائل النقل منخفضة التكلفة وتستخدم على نطاق واسع في عبور تركيا من الشرق إلى الغرب. وتولي السكك الحديدية اهتماما خاصا.
أصبح خيار السفر الجوي أرخص كل عام، وذلك بفضل تطوير صناعة الطيران التركية والعدد المتزايد من شركات الطيران المحلية. يتواجد حوالي 50 مطارا في جميع المراكز السكانية الرئيسية، يمكن للمرء أن يطير من مدينة إلى أخرى في تركيا في أقل من ساعة، بغض النظر عن المسافة.

الخدمات المصرفية والمالية

إن أهمية تركيا في المرحلة المالية العالمية آخذة في الارتفاع. إن العاصمة المالية للبلاد، اسطنبول، باقتصادها الغني والنابض بالحياة، أصبحت الآن في صدارة لتصبح مركزا للتمويل العالمي. وأظهرت الصناعة المصرفية في البلاد مرونة ملحوظة فيما يتعلق بآثار الأزمة المالية العالمية دون أي دعم حكومي، وأصبحت البنوك التركية الآن هي الأكثر صرامة في أوروبا. مع مطابقة جودة الخدمة وتجاوز المعايير الدولية، البنوك التركية هي المشهود على نطاق واسع باعتبارها التكامل السريع للتكنولوجيا في خدماتها. كما أن العديد من المصارف الأجنبية تعمل إما بشكل مباشر في البلاد أو تدخل إلى السوق عن طريق عمليات الاندماج والاستحواذ، وتقديم الخدمات في جميع جوانب الخدمات المصرفية للأفراد والمستثمرين على السواء. تتوفر مجموعة واسعة من خدمات ومنتجات التأمين للأفراد والشركات ذات معدلات تنافسية عالية جدا.

التعليم

وقد خضع نظام التعليم المكثف والمنضبط في تركيا لإصلاحات جدية في العقد الماضي، بما في ذلك فترة التعليم الإلزامي التي مدتها ثماني سنوات، وتحسين الجودة الكلية للنظام التعليمي التركي، فضلا عن الزيادة في عدد المدارس والمؤسسات ذات الصلة.

وتقدم العديد من المدارسالخاصة، بالإضافة إلى المدارس الحكومية، خدمات التعليم، وعلاوة على ذلك توجد المدارس في جميع أنحاء البلاد، حيث لا يمكن إلا للمواطنين الحضور. في حين أن المدارس التي توفر التعليم باللغات الأوروبية مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية متاحة، وهناك مؤسسات أخرى حيث يتم تدريس لغات مثل العربية والروسية واليابانية والصينية أيضا

من عام 2012 بدأت تركيا في تنفيذ مبادرة تعليمية ثورية، مشروع فاتح، والتي سوف تجهز جميع طلاب المدارس العامة بأجهزة الكمبيوتر. والهدف من ذلك هو زيادة الجودة العامة للتعليم الابتدائي في البلاد، مع وضع مثال للعالم في إدماج أحدث التكنولوجيات في التعليم.

الرعاىة الصحية

يعمل نظام الرعاية الصحية في تركيا بشكل رئيسي ضمن ثلاثة أنواع مختلفة من المستشفيات، العامة والجامعية والخاصة.
وبينما تخضع الدولة للأوراق المالية الاجتماعية والصحية أساسا، فمن الممكن أيضا الحصول على تأمين صحي خاص.
إن غالبية المستشفيات في تركيا، العامة منها والخاصة، إما تفي بالمعايير الدولية أو تتفوق عليها فيما يتعلق بجودة المعدات وخبراتها.